أجمع جل المشاركين في الوقفة الوطنية الثانية للمطالبة بالزيادة في المنحة والتي نظمتها منظمة التجديد الطلابي عشية الأربعاء، 5 نونبر الجاري، على نجاح الوقفة وعبروا في تصريحات لموقع أويما عن سعادتهم الكبيرة للمستوى الراقي للنضال المسؤول الذي تبنته المنظمة.
واعتبر حسن حنيني الكاتب المحلي لفرع مراكش بجامعة القاضي عياض الوقفة شكلا حضاريا متميزا يبرز مدى عزم المنظمة واستعدادها لطرح مشاكل الجامعة للنقاش مع كل الهيئات والفاعلين في الحقل التعليمي والشبابي.
من جهته، أكد هشام الزربوح الكاتب المحلي لفرع طنجة جامعة عبد المالك السعدي أن الوقفة جسدت سلمية النضال الذي تدعوا له المنظمة وتقوم عليه خاصة أمام المؤسسات الرسمية، مما سيخلق تأثيرا على المدى القريب والمتوسط لدفع الحكومة للاتزام بوعودها اتجاه الطلبة، أما الشرقي لحرش عضو المكتب المحلي للمنظمة بخريبكة جامعة الحسن الأول فقد أوضح أن هذا الشكل النضالي الحضاري يأتي في إطار كسر جدار الصمت عن الحالة الاجتماعية المزرية للطالب المغربي.
وحث عضو المكتب المحلي لفرع بني ملال بجامعة السلطان مولاي سليمان، طارق الطفواكي، فروع المنظمة على ضرورة القيام بإجراءات موازية لهذه الوقفة، كل


























إنتخب يوم 18 نونبر2008 المؤثمر المحلي لمنظمة التجديد الطلابي فرع سطات المنعقد تحث شعارقوله تعالى:واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا..الأخ رشيد عباسي مسؤولا محليا لمكتب الفرع,وقد أشرف الأخ جواد غسال





خاضت الجماهير الطلابية بقيادة منظمة التجديد الطلابي وقفة تضامنية مع جريدة المساء تخللتها مسيرة طلابية تضامنية من رحاب كلية الحقوق نحو الرئاسة مرورا بالعمادة وقد شهدت المسيرة حين إقترابها من المدرج الرئيسي الذي كان يحتضن ندوة دولية حول الوساطة والتحكيم إعتراض لقوات الأمن بدعوى حماية الشخصيات السامية والوالي ومطالبتهم لنا بتوقيف الوقفة او تأجيلها إلى أن الجماهيير الطلابية رفضت هدا الطرح نتيجة للاستفزازات ودخول قوى الامن للحرم الجامعي لتتجه المسيرة الطلابية صوب الرئاسة رغم الحضور الأمني،ورفعت خلال هذه المسيرة التضامنية العديد من الشعارات المنددة بالحكم الجائرعلى جريدة المساء*قضية المساء قضية سياسية ورشيد نيني في الطريق سوية*-هدا عيب هدا عار والم 
